للمناقشة ...

بإمكانكم مناقشة ما اطرح و التفاعل معه وتبادل الآراء على حسابي بتويتر alfargad@

الاثنين، 30 أبريل، 2012

قصيدة رثاء في جدي محمد بن عبدالعالي...

أبيات من النبط كتبتها عن جدي الذي كان ولا زال يمثل كل شيئ بالنسبه لي ، كان الحنون الباسم الخلوق الكريم الذي لا تمل مجالسته إطلاقاً ، في كل مره كنت أأتيه كان يروي لي حكايه جديده من أسفاره في قلب الجزيره و نجد جنوبها و شمالها غربها و شرقها و عمله بالعراق سنين عده ، و مواقف و قصص كويت الماضي و تاريخ الفحيحيل القديمه الجميل ...

لم أمل يوماً من الإستماع له و لقصائده التي علمتني الكثير ، ولعلي أخذت ولو جزأ من موهبته الشعريه الطاغيه ، حتماً لست أستطيع أن أرتجل سبعين بيتاً كما كان يفعل هو !! لكني إرتجلت هذه المره عشرة أبيات ...

نعم لقد إرتجلتها عندما صليت فجر أول يوم بعد دفنه ، كان أول يوم لا أدعوا لجدي في صلاتي بالشفاء العاجل و طول العمر ! لكني دعوت له بالمغفره و أن يقيه الله من النار ...

لقد إختلطت مشاعر الدهشه و الصدمه بالحزن و الحنين فإرتجلت هذه الأبيات...


يا دمعي لا توانا بنهماري *** على عودٍ كسب طيب و نماره
على عودٍ لكل الطيب شاري *** فعول الطيب بالدنيا شعاره
على عودٍ و في طبه إستشاري *** ويشهد له جميعاً أهل داره
على عودٍ مع فعله نماري *** وكنا نرفع الراس بجواره
يا كم مكسور فكه بإصطباري *** يوَن الليل ما يقوى إصطباره
دهمه الموت من غير إختياري *** و ليت الموت في غيره خياره
عظيم الجود بالأفعال ضاري *** يمينه تجهل إبذله يساره
رحيم القلب بالحسنى يداري *** ضعوف الخلق في سر و جهاره
حسين المنطق بقوله يباري *** جليسه ما تملل من جواره
طلبتك يا إلاهي يجارِ ناري *** عدد ما شد باليمنى الجباره



لشاعرها : محمد بن سالم بن محمد بن عبدالعالي الهضيبان العتيبي
(الفرقد)

حقوق النشر : لكل من قام المجبر بجبر كسره أو جبر كسر عزيز عليه أو قريب فلينشرها






الأحد، 15 أبريل، 2012

هذا لا يكفي يا هايف ...!!

النائب الفاضل المحترم محمد هايف يهدد الوزير الشهاب وزير الأوقاف بالمسائله السياسية و يتمكن من إقناع كتلة العدالة و التنمية و تنسيقية الأغلبية بإستجوابه و بالتالي بدأ الوزير يشعر بجدية الموقف الحساس و وعد بتسويه و بحلول إتفق عليها هو و النائب ، قبل أن نعلق على ذلك لنرجع قليلاً للوراء ولنتذكر أسباب هايف في تقديمه للإستجواب ...

عندما أساء الزنديق "النقي" لله و الرسول و أم المؤمنين و عثمان في موقع التواصل تويتر ظهر النائب هايف بقول فريد و سلط الضوء على زاويه قاتمه مظلمه من المشهد وكانت بمثابة النظره الثاقبه و اليد التي تهتدي للجرح لتضغطه بقوه ، أشار هايف للبيئه الحاضنه لمثل هذه الأفكار وهي بعض "الحسينيات" و المنابر فيها ، بالفعل الكويت يدخلها سنوياً عشرات الخطباء من الخارج ويتبوأون المنابر دون حسيب او رقيب بعضهم يحترم البلد الذي هو فيه وبعضهم لا يهتم لو إحترق البلد بالذي فيه و ينفث سمومه على رؤوس الحاضرين وفي أخواننا الشيعه بعض المخابيل كما عندنا يصدقون و ينفذون...

أنا شخصياً شاهدت أحد المقاطع المسربه لأحدهم وهو يحث المستمعين القلائل على أن يحرقوا البلد إذا تم التعرض لهم و يقول لهم أذكركم بمقولة الإمام الحسين (هيهات منا الذله) ، متناسياً أن الحسين رضي الله عنه عرض السلام و الحلول تلو الأخرى على ابن زياد لعنه الله حتى آخر لحظه قبل أن يجرم ذلك المجرم جريمته النكراء بقتله الحسين ...

هايف ومن هذا المنطلق طالب بمراقبة الحسينيات أسوة بالمساجد وهذا حل مرضي و ضروري وطالما أن الحسينيات لا يقال فيها إلا كل خير كالكلام الذي تطالعنا فيه الصحف ثاني يوم من كل مناسبة لأخواننا الشيعه ما المانع من مراقبة الحسينيات من باب "ليطمئن قلبي" !!؟

الوزير قام بمناوره كالتي يقوم بها الحمام القلابي في السماء على أعين المالك و الجيران وكل من يشاهد السماء في يوم صحو دون ان ينتبه أحد إلى أن ما قام به مناوره ليس إلا !! ، الوزير قام بالتعهد بإلغاء مراقبة المساجد بالجُمَع و فتح مكبرات الصوت لأن ذلك ورد في إستجواب هايف وهنا كانت التهدئه ، لكن هايف نسي القصد من إستجوابه وهو تقويض البيئه الحاضنه للسموم الفكريه و بالتالي يمكنني القول للنائب الفاضل هايف ما توصلت له جميل وهو حق مكتسب لكن هذا لا يكفي يا هايف !! ...



********



النائب الفاضل "لاري" لم يكن الوحيد الذي دافع عن غموض المنابر بالحسينيات فقد دافع معه زملاءه الآخرين في كتلة الأقليه لكنه كان الوحيد الذي خرج بتصريح ألمعي حيث قال "إذا كانت الدولة ترغب في مراقبة الحسينيات فلا بئس لكن لتقوم ببنائها و التكفل بصيانتها ورعايتها و الصرف عليها كما تفعل للمساجد " ...

النائب العبقري تناسى أن الهدف من إنشاء وزارة الأوقاف بناء المساجد ورعايتها ، ثم إن لدي تسائل بريئ : إذا كانت الدوله يجب أن ترعى الحسينيات لأنها ستراقبها لإشتباهها بنشاطات مشبوهه تتم في حالات معينه و قليله كما يريد النائب الفاضل إذاً هل يجب أن تدفع الدوله فاتورة مكالمات النقال للمواطن الذي يراقب أمن الدوله هاتفه لأنه مشبوه أو أن يتركه يهاتف نصرالله و الظواهري لأن أمن الدوله لا يريد أن يدفع فاتورة مكالماته الدوليه !!؟؟


**********


من وحي عصفورتي المغردة :


هل تعانون من آلام بالقدم و الساقين و الفخذين قبل النوم و أثناء النوم !؟ قد يكون هذا بسبب حمض اللاكتيك هل تعرفون ما هو !؟ حمض اللاكتيك هو حمض تفرزه العضلات و الأربطه نتيجة المجهود الإضافي ليمنع تمزقها وهو يخرج عن نطاق اربطة العضله ليستقر في أواصرها و سطحها ثم يجمد وبخاصه بالأربطه مما يعني أنك تحتاج لمجموعة تمارين لتوزيعه بالجسم لأنه مؤلم و مزعج وقت النوم وتسمى هذه التمارين بتمارين طرد حمض اللاكتيك وهي شبيهه بالتي يقوم بها اللاعبون قبل النزول للميدان…



**********



إبحثوا عن هذه التمارين و إقرؤوا عنها ونفذوها وإدعوا لي بساحة الكعبه في يوم جمعه :) ...





الاثنين، 9 أبريل، 2012

قصيدة ... يا بنت ياللي ،،،





يا بنت يالي فوق الأرداف تضفين *** خامٍ رقيقٍ كاشفٍ ما وراهي

تسعين سبه للمنايا و تسعين *** لبليس فيهنّا و سلطه و جاهي

يا بنت ما والله عن النار تدرين *** الي تلظى بالحشى في تلاهي

نارٍ حطبها شوفه بطارف العين *** وقلبٍ تمنى ما لقى ما رجاهي

يا بنت لو هي بالعدل و الموازين *** كان إحبسونا إثنيننا بإنتباهي

ما ياخذون إلا سواتي على الشين *** والي سواتي بالغنادير ساهي

ليت المحكم يحكم الحبس لثنين *** إنتي و أنا حكمٍ قويٍ وراهي

في سجن واحد مابه العزل و البين *** زنزانةٍ وحده بدون النواهي

والله ما أطلع من السجن يا لين *** أطبّق المده و زود النقاهي

وإن كان مدد قاضي الحبس بسنين *** لثنيننا (عادل) وحكمه قضاهي


وسلامتكم
لشاعرها : الفرقد
محمد الهضيبان العتيبي



الاثنين، 2 أبريل، 2012

بالفصحى الجميلة ... يا حبُ !!!



لفت نظري قبل عامين تقريباً أحد الأشخاص باليوتيوب في مقطع فيديو ينشد أبيات مقتضبة من الغزل الثري بالمعنى و المضمون وشدني إضافة إلى صوته الشجي مطلع أبياته والتي من الواضح أنها من الأرث العربي حيث يقول :

يا حبُ ما لَعِبت بِكَ الأشواقُ *** فشرح هواكَ فكُلُنا عُشاقُ

المطلع أعجبني و ألهمني بنفس الوقت فبنيت عليه قصيده كامله للشاعر الذي أجهله ، له منها البيت الأول ولي البقية ... ولأني لست من رواد شعر الغزل رأيت أن أشارككم بهذه الأبيات فإن أعجبتكم سررت لأنها لاقت القبول و إن لم تعجبكم كفاني منها شرف التجربة و المحاولة ،، فإليكم أهدي أبيات الغزل و العشق من أحدٍ ليس بعاشق ...


يا حبُ ما لَعِبت بِكَ الأشواقُ *** فشرح هواكَ فكُلُنا عُشاقُ

وأرمي فؤادي بالسهامِ و سُمُها *** سمٌ نجيعٌ ما لهُ ترياقُ

وإذا رأيتَ دماءَ قلبي لا تخف *** فالقلب طبعهُ بالدِما دفاقُ

قلبٌ يحبُ و حبهُ هو ضعفهُ *** ليت الحبيبَ يحوزهُ إشفاقُ

ليتَ الحبيبَ يراهُ قلباً خاشعاً *** صمِتاً سكوتاً مِلؤُهُ إطراقُ

فيريحُ بادرةَ النوى بفؤادهِ *** ويكفُ دمعاً فاض بي رقراقُ

ليتَ الرحالَ تحطُ ما تألوا الجفا *** يا أهلَ أرحالٍ لنا سُراقُ

رغبوا فؤادي واستطاعوا أخذهُ *** تعِبت من الحملِ الثقيلِ نياقُ

ففؤادي يثقلهُ الهوى و صروفهُ *** وكذا لعمري للماتِ يساقُ

رُدوا فؤادي لستموا كفؤً له *** ولكم بغيري تُبتغى الأرزاقُ

فلهُ حبيبٌ قد تقادمَ عهدهُ *** ولهُ الوفاءُ وقسمةٌ وسباقُ

يا أصغرَ النهدينِ مالك و الهوى *** خُذها نصيحةَ من له قد ذاقوا

أهلُ الهوى في لوعةٍ و مشقةٍ *** وتكادُ تُغرقُ دمعها الأحداقُ

يرجون ما يفنيهموا و يميتهم *** وهو المنيةُ إذ لها إطباقُ

و يروْنَ في وقتِ المنامِ حبيبَهم *** فيطولُ نومهموا بهِم ما فاقوا

ويتمتمونَ بإسمهِ في خُلوةٍ *** ويحارِبونَ عدوهُ إن طاقوا

هذا هو الحالُ الذي أنا واصفٌ *** حالُ الهوى و الحُزنِ فيه طباقُ

فترُك مضاربَهُ وخلِ دروبَها *** واسمع أَخاكَ فكُلنا عُشاقُ