للمناقشة ...

بإمكانكم مناقشة ما اطرح و التفاعل معه وتبادل الآراء على حسابي بتويتر alfargad@

الخميس، 7 يونيو، 2012

سوريا ما بعد الأسد ...




في سوريا تدور الآن معركه محسومه لصالح الشعب وهذا مما لا شك فيه ، والكل يتحدث عن مسارات الحسم هناك و جريان المعارك و سير الصراع و قرب النهايه ، لكن لا أحد يتحدث عن سوريا ما بعد الأسد !! ، مما لا شك فيه أن سوريا ما بعد الأسد لن تكون أسوأ مما هي عليه الآن على الأقل لن يكون هناك قتل عشوائي و تدمير للمدن و سفك للدماء و إنتهاكات بالجمله لأبسط القيم و الأعراف الإنسانية ، لن يكون هناك كما أتوقع شيئ أسمه شبيحه ينحرون الأطفال في أسوأ أعمال الوكالة عن الشيطان بل إن الشيطان يستنكف أن تنسب له هذه الأعمال من الأساس ، على كلٍ في حال سقط الأسد و الذي بالمناسبه أتوقع له ست شهور حاسمه ذهب منها شهر و بقي خمسة شهور بل و أتوقع أن يكون شهر رمضان شهر الدومنو إن صح التعبير لأن النظام سيغدو به مثل أحجار الدومنو و ستتساقط عناصر قوته بشكل ملحوظ في هذا الشهر لا لشيئ سوى أن الثوره ستزيد إشتعالاً هذا الشهر ، أعود إلى أساس الموضوع ماذا لو سقط الأسد ؟؟

أو لنقل ماذا بعد سقوط الأسد لأن سقوطه بات في حكم المحتوم بإذن الله و قدرته ، هل سأل أحدكم نفسه هذا السؤال ؟ ، في تصوري سوريا من اليوم و حتى أمد بعيد لن تهدأ و ستظل مشتعله في ديمومه من الصراع السياسي السلطوي و الأجنبي و المسلح و السلمي و كل أشكال الصراع ، الدول الكبرى لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه ما يحدث و ستتدخل بكامل ثقلها و قد تتدخل عسكرياً و الإسلاميين و بخاصه الحركات الجهادية تتطلع إلى ساحة حرب جديدة مع (الحلف الصليبي) وهي بالمناسبه قد دخلت سوريا بالفعل و تصقل مواهب الصدام المسلح مع الجيوش النظامية و المليشيات و هذه الخدمه  يوفرها جيش الأسد و مليشيا شبيحته ، كذلك لا ننسى الإنقسام الحاد في المجلس الوطني السوري ، أنا هنا لست أقول أن الثورة خطأ أو أنه ينقصها شيئ أو أن هناك من الثوار من قصر بالإعداد و التخطيط !! كلا الثورة كان يجب أن تحصل و كل ما واكبها من ظروف و عراقيل هي من صنع النظام أو بسبب ممارساته المفرطه في أتجاه البطش و الفوضى و القتل و التدمير...

في ليبيا ومع التنظيم الذي واكب الثورة و الإجتماع على رايه واحده و خلو الثوره من التيارات و الأفكار ما زال البلد يتجه إتجاهاً بطيئاً جداً نحو الإستقرار ، أنا لا أقول هنا أن ليبيا مثل سوريا لكن هذا يعطينا مؤشر على الواقع المقبل الذي يجب أن نعيه و نستقبله ذلك أن الشام لن يعود كما كان ...


**********

إذا كانت دول الخليج كالمتفرج الذي يشتم من المدرجات و يسب الحكام و يوجه اللاعبين دون أن يفعل شيئ ذا قيمه لتنزل من المدرجات إلى الملعب في مرحلة ما بعد الثورة و تضع خطط إستراتيجية لمواجهتها و تختار الخصم من الحليف بل و تؤمن نفسها من تبعات هذا الحدث ووقت إذ سيكون الملعب مكتظاً ولن يسألهم أحد عن سبب نزولهم

**********

من وحي عصفورتي المغردة :

في سوريا شعب لا يملك شيئ دفع ثمن الحريه من دمائه و منازله و صحته و امواله… و في بلدان خليجيه معينه شعوب يملكون كل شيئ إلا ثمن الحريه…