للمناقشة ...

بإمكانكم مناقشة ما اطرح و التفاعل معه وتبادل الآراء على حسابي بتويتر alfargad@

الثلاثاء، 10 مايو 2011

أيقصدُ عرضُ احمدَ من مسيئٍ ...!!

ابيات بالفصحى كتبتها لما اقدم السفهاء هنا بالكويت على كتابة العبارات الكافره في سب ام المؤمنين و ابيها الصديق الحازم أبا بكرٍ رضي الله عنه ، ولم ينسى الكفرة ان يجودوا على الفاروق بالضغينةِ والحقد وكيف يستثنى وهو مطفئ نار المجوس ...!

فلما كان منهم هذا الفعل القبيح ، ولما علمت به ورأيت ما سولت لهم انفسهم أن يكتبوا ، تذكرت !

نعم تذكرت ، تذكرت أن الله عز وجل قد قيل عنه ما هو أعظم من هذا ، أن جعلوا لله ولدا و تذكرت قولهم بالملائكة فبرز في ذهني قوله تعالى :

قال تعالى ( وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ )

نعم ستكتب شهادتهم وحينئذٍ جف الدمع من مقلتي لما علمت مما سيكون عند الله من عدل وجزاء ، وكانت هذه الأبيات وهي بالفصحى :



بكيتُ وحقَ للعينِ البكاءُ *** وما في العينِ مذرفةٌ وماءُ
فقلت خذي من القلب دماهُ *** وذريهِ ففي دمهِ عزاءُ
يخففُ ما أصابكِ من ضرارٍ *** ولكن ليس يرتجعُ القضاءُ
ثقي باللهِ رجحَ كلَ شيئٍ *** ويفعلُ ربنا ما قد يشاءُ
وينصرُ ربنا من يرتجيهِ *** ويخزي ربنا من هم اساؤوا
أيُقصَدُ عرضُ أحمدَ من مسيئٍ *** فلا عجباً فهم بالكفر جاؤوا
أبا بكرٍ له بالغار صاحٌ *** معاً نوراً على الجدران ضاؤوا
وفاروقٌ به الشيطان يُخزى *** وإن سلكَ الطريق فلا يُجاءُ
وعائشةً عواشُ فليت شعري *** أيُسعفني إذا قُصِدَت حُداءُ
فيا أُمي أراني لست أسطع *** بناءَ الشعرِ  فيكِ فلا بناءُ
فيعجزُ أن يَصوغ المدح حرفاً *** ويكفيني من العجزِ الثناءُ
بمدحكِ قربةٌ للهِ تُرجى *** ولبسٌ للتقى منكم رداءُ
شُتمتِ بغير ماسوءٍ وذنبٍ *** ويأبى لو سألناهُ الطلاءُ
وتأبى جُدرُ قد كُتبتْ عليها *** عباراتُ الشتائِمِ والعداءُ
ولو حُقت لمالت فوق من هم *** لعرضكمو بهم حقدٌ غثاءُ
سُبابٌ واعتداءٌ وازدراءٌ *** وقولُ المجرمينَ به بذاءُ
ولكن كاتبٌ يقظٌ فطينٌ *** سيكتب ما به الأنذالُ جاؤوا
وحينئذٍ فلا شيئٌ سينجو *** إذا سقطت على الأرضِ السماءُ
فرحماك إلاهي لستُ أرضى *** و إني من فعالهمو براءُ


كتبها الأحوج لرحمة ربه :

الفرقد : محمد العتيبي

لا تنسونا من صالح دعائكم 




الثلاثاء، 3 مايو 2011

رصاصةٍ بالراس حطت لك اثبات ...




هذه ابيات من الشعر النبطي كتبتها في رثاء الشيخ / اسامه بن محمد بن لادن ، امير وزعيم تنظيم القاعدة والمسؤول الأول عن اشد الحروب والمعارك والعمليات دموية في الألفية الجديدة اذا استثنينا جرائم وحروب امريكا وحلف الناتو و اسرائيل ...

بن لادن قتل بشرف مثله مثل ابطال الأمه في العصر الحديث فكلهم قتلوا في ظروف مشابهه و كانوا يحاربون و يشتمون واليوم يمتدحون من اعدائهم حتى ، عمر المختار شنق - الأمير عبدالقادر نفي ومات منفياً - حسن البنا قتل في سيارته وهو بالطريق - عز الدين القسام قتل في كمين وهو عائد من ارض المعركه - عبد الله عزام قتل بتفجير - خطاب قتل مسموماً - الزرقاوي قتل بقصف - احمد ياسين قتل بخيانه وهو خارج من المسجد - الرنتيسي كذلك - عادل الغانم قتل برصاصة قناص ...

كل الأبطال قتلوا لم يمت احدهم وهو يلتحف الديباج و يتبرد بالتكييف ، بل على العكس من ذلك فإن هذا الطريق يتوجب التضحيات و المشقات ولا يمكن ان تكون نهايته الموت في راحه ودعه ، وهل الشهادة تعطى بغير جهد او تضحيه ...

بن لادن ضحى بماله قبل عمره وضحى بصحته قبل شبابه ، فكيف ينتقده من يستلقي تحت التبريد و يشرب ويأكل من الذ واطيب الطعام ...

اود ان الفت نظركم الى امر شرعي :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( للشهيد عند الله خصال: يغفر له في أول دفعة من دمه . ويرى مقعده من الجنة . ويحلى حلية الإيمان . ويزوج [ اثنتين وسبعين زوجة ] من الحور العين . ويجار من عذاب القبر . ويأمن من الفزع الأكبر . ويوضع على رأسه تاج الوقار ، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها . ويشفع في سبعين إنسانا من أهل بيته ) السلسلة الصحيحة 


وروى النسائي في سننه عن راشد بن سعد عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال: ( يا رسول الله ! ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة ) وسنده صحيح


واليوم ليست فتنة الشهيد السيوف بل اليوم يفتنون بالطائرات و القذائف والصواريخ التي تدك الأرض وتهزها من تحت الاأقدام والنار واللهب و المدافع و الرصاص ، فكيف ننتقد هؤلاء وكلٌ منهم يحمل روحه على كتفه وسلاحه الخفيف على كتفه الأخرى ويواجه الاسلحه الفتاكه والجباره بهذين ( روحه وسلاحه ) ...

وحقهم علينا الدعاء لهم و ذكر محاسنهم وبطولاتهم ومن هذا الباب كانت هذا الأبيات فأهديها لكم و هي بالنبط :



مرحوم يا شيخ الكرم والمروات 
العمر ستينٍ ولا يوم هدنت

***

جتهم جيوش الكفر بعداد و آلات
ميتين واربع طايراتٍ لهم جت

***

اذهل معادينه اسامه بالاثبات
وارغم جنود الضد عنه تشتت

***

لين طلبوا دك المدافع زرافات
حتى تصدى للأسد لا تردت

***

وجاته قواذف تسبر الجو بسكات
تمطر قنابل تاصله فوق لي تحت

***

لو المراجل يلتقى الضد بالذات
ماكان جا موتك ولا كان حوصرت

***

شهادةٍ تزكى من الرب معطاة
جزيلتن لنك للإسلام أخلصت

***

رصاصةٍ بالراس حطت لك اثبات
انك مواجه ساعتك ما تزحزحت

***

لن المروه ما تبي غير نزفات
من دم صادق يفضخ العرق لا مت

***

وان رحت فينا الف مثلك ولا مات
احساس الأمه بعزة الدين من رحت


رحمك الله يا اسامه والى جناة الخلد ...

جميع الحقوق محفوظه لشاعرها : الفرقد