للمناقشة ...

بإمكانكم مناقشة ما اطرح و التفاعل معه وتبادل الآراء على حسابي بتويتر alfargad@

الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

الصراع من خلف الستار ...




كنت سوف أجعل مقالي عباره عن رساله موجهه لأمير البلاد ، لكنني غيرت رأيي لسببين الأول أن الرسائل التي وجهت له كثيره جداً و الثاني أن الأمير محاط بحاشيه لا ترغب أن يسمع غير الرأي الذي ينقلونه له و الأمير نفسه لا يرغب في سماع رأي غير رأيهم بحسب إعتقادي و إن استمع لرأي غير رأيهم فلا فائده من ذلك ...
لكنني سوف أبين أمر لعله كان خفياً على شريحه من الشعب عبر هذا المقال ، اليوم نستمع لأناس و لنكن واقعيين و نقول الغالبيه باتو يعزون التقصير للأمير و باتو ينتقدونه صراحتا بالشوارع و الدواوين و هذا تطور ملحوظ ، لقد كان الشعب منذ زمن بعيد و القوى السياسية يعلمون أن الأمير هو من يدير قوانين اللعبة من خلف الستار لكنهم لم يكونوا قادرين على تسمية الأمير صراحة و لأن الأمير يقف خلف الحصانة التي منحه اياها الدستور و التي كان أغلب الناس يفهمونها على أساس أنها مطلقه ، لذا لم يكن أحد يتجرأ أن يذكر الأمير بالأسم بل كانوا يناشدونه التدخل بحكمته وهم يعلمون أنه لو لم يكن الأمير راضياً عما يحدث لما حدث من الأساس ، على الأقل لكان الأمير تصدى للفساد وقت حدوثه أو أنزل العقاب و طبق القانون بعد حدوث الفساد ...
و لكن لا زال الصراع من خلف الستار موجوداً و إن كان الستار إرتفع قليلاً ، ولن ينتهي هذا الصراع حتى يتراجع الأمير عن المرسوم كما يرى النشطاء السياسيون ، بقي أن أذكر أمراً آخر للتاريخ و هو أن الأغلبيه لم يرفعوا سقف الخطاب إلا بعد لقاء قسم منهم للأمير و الذي إستشفوا منه نية اصدار المرسوم وفق الوصفة "الأردنية" و لذا من الأجحاف أن نقول أنهم لو لم يجتمعوا بالأرادة وقت القمة لما أصدر هذا القرار الذي أدخلنا في نفق الحكم الفردي و في عصور الإستبداد ، فبعد ما كانت الأمة توشك أن تمسك بزمام الأمور عبر مجلس 2012 و عبر مجموعة قوانين متقدمة مثل قانون المناقصات الذي أوجع الكثيرين و الذي كان سيغلق "الحنفيه" كما قال النائب حمد المطر و تعديل قانون الإجراءات و قانون الجزاء و الذان قننا قدرة السلطة على عقاب المواطنين الشرفاء و قصرا طول عصا الحكم و كتفا ذراع البطش السلطوي ، يبدو أن هذه التغييرات و لجان التحقيق و غيرها قد أوجعت أحداً ما في مكان صنع القرار لذا تم حل المجلس و سن مراسيم ضرورة تحول دون رجوع مجلس مماثل له ...
و فيما لا زال الصراع مستمراً بالرغم من أن الأزمة بالكويت هي الأسهل من حيث نزع الفتيل بين كل أزمات الشرق الأوسط ذلك أن نزع الفتيل يكمن بتراجع رجل واحد عن قراره مع حفظ كامل الإحترام و التقدير له و لمكانته إنه "صاحب السمو أمير البلاد"
**********
من وحي عصفورتي المغردة :


بناء على خطاب امس الشعب كله يطلع خمس #حفن لا أكثر / #شعب الخمس حفن / #حفنه

الخميس، 7 يونيو 2012

سوريا ما بعد الأسد ...




في سوريا تدور الآن معركه محسومه لصالح الشعب وهذا مما لا شك فيه ، والكل يتحدث عن مسارات الحسم هناك و جريان المعارك و سير الصراع و قرب النهايه ، لكن لا أحد يتحدث عن سوريا ما بعد الأسد !! ، مما لا شك فيه أن سوريا ما بعد الأسد لن تكون أسوأ مما هي عليه الآن على الأقل لن يكون هناك قتل عشوائي و تدمير للمدن و سفك للدماء و إنتهاكات بالجمله لأبسط القيم و الأعراف الإنسانية ، لن يكون هناك كما أتوقع شيئ أسمه شبيحه ينحرون الأطفال في أسوأ أعمال الوكالة عن الشيطان بل إن الشيطان يستنكف أن تنسب له هذه الأعمال من الأساس ، على كلٍ في حال سقط الأسد و الذي بالمناسبه أتوقع له ست شهور حاسمه ذهب منها شهر و بقي خمسة شهور بل و أتوقع أن يكون شهر رمضان شهر الدومنو إن صح التعبير لأن النظام سيغدو به مثل أحجار الدومنو و ستتساقط عناصر قوته بشكل ملحوظ في هذا الشهر لا لشيئ سوى أن الثوره ستزيد إشتعالاً هذا الشهر ، أعود إلى أساس الموضوع ماذا لو سقط الأسد ؟؟

أو لنقل ماذا بعد سقوط الأسد لأن سقوطه بات في حكم المحتوم بإذن الله و قدرته ، هل سأل أحدكم نفسه هذا السؤال ؟ ، في تصوري سوريا من اليوم و حتى أمد بعيد لن تهدأ و ستظل مشتعله في ديمومه من الصراع السياسي السلطوي و الأجنبي و المسلح و السلمي و كل أشكال الصراع ، الدول الكبرى لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه ما يحدث و ستتدخل بكامل ثقلها و قد تتدخل عسكرياً و الإسلاميين و بخاصه الحركات الجهادية تتطلع إلى ساحة حرب جديدة مع (الحلف الصليبي) وهي بالمناسبه قد دخلت سوريا بالفعل و تصقل مواهب الصدام المسلح مع الجيوش النظامية و المليشيات و هذه الخدمه  يوفرها جيش الأسد و مليشيا شبيحته ، كذلك لا ننسى الإنقسام الحاد في المجلس الوطني السوري ، أنا هنا لست أقول أن الثورة خطأ أو أنه ينقصها شيئ أو أن هناك من الثوار من قصر بالإعداد و التخطيط !! كلا الثورة كان يجب أن تحصل و كل ما واكبها من ظروف و عراقيل هي من صنع النظام أو بسبب ممارساته المفرطه في أتجاه البطش و الفوضى و القتل و التدمير...

في ليبيا ومع التنظيم الذي واكب الثورة و الإجتماع على رايه واحده و خلو الثوره من التيارات و الأفكار ما زال البلد يتجه إتجاهاً بطيئاً جداً نحو الإستقرار ، أنا لا أقول هنا أن ليبيا مثل سوريا لكن هذا يعطينا مؤشر على الواقع المقبل الذي يجب أن نعيه و نستقبله ذلك أن الشام لن يعود كما كان ...


**********

إذا كانت دول الخليج كالمتفرج الذي يشتم من المدرجات و يسب الحكام و يوجه اللاعبين دون أن يفعل شيئ ذا قيمه لتنزل من المدرجات إلى الملعب في مرحلة ما بعد الثورة و تضع خطط إستراتيجية لمواجهتها و تختار الخصم من الحليف بل و تؤمن نفسها من تبعات هذا الحدث ووقت إذ سيكون الملعب مكتظاً ولن يسألهم أحد عن سبب نزولهم

**********

من وحي عصفورتي المغردة :

في سوريا شعب لا يملك شيئ دفع ثمن الحريه من دمائه و منازله و صحته و امواله… و في بلدان خليجيه معينه شعوب يملكون كل شيئ إلا ثمن الحريه…