للمناقشة ...

بإمكانكم مناقشة ما اطرح و التفاعل معه وتبادل الآراء على حسابي بتويتر alfargad@

الخميس، 2 يونيو، 2011

دمٌ كدمِ عثمان ...

هل أنت مستعد أن تضحي في سبيل هباء !!؟

طبعاً سيكون جوابك كلا ، أليس كذلك .

حسناً ما هو جوابك إذا قلت لك أنك ستضحي في أمر نبيل ، لكن تضحيتك ستكون هباء هذه المره !!؟

حتماً سيكون جوابك أنك لن تضحي لأجل أن تكون تضحياتك  هباء بل ستبحث عن سبيل أفضل لخدمة هذا الأمر النبيل ...


حسناً ما اللذي كنت اعنيه من هذين الأمرين ؟

الجواب أنه يدور حالياً نقاش وطرح متجاذب وحاد حول السبيل الأمثل للتصعيد مع الحكومه و الأنتصار للدستور ، السؤال الذي يجب أن نطرحه هنا ماذا نعني بالتصعيد هل هو التصعيد مع الحكومه بالتعبير الأمثل عن رفضنا لسياساتها أم التصعيد مع أدواتها التنفيذيه الممثله في وزارة الداخليه ، إذا كان الأول فهو ما نرجو وإن كان الثاني فهو ما نحاذر ونخشى لما له من أثر و بأساء علينا وعلى وطننا

كيف ذلك ؟

بالتجمع والتجمهر  أم بالحشد و الندوات ؟؟ ، ان الندوات هي من يحشد الرأي و يجير الشارع لقد كانت الندوات هي من فجر " نبيها خمس "  وزادها إشتعالاً كذلك هي من جعلت رأس الرئيس يفلت بفارق صوتين ، لأنها هي من تشهد اطلاق المواقف وحشد الآراء وليس المسير بالشارع والتجمع هو من يحشد ويجمع ...


واذا كان القصد هو التعبير عن الغضب والاستياء فإن ساحة الأراده هي المكان الأمثل ، أما اذا كان القصد العناد والاستكبار فإن الصفاة هي المكان المناسب لمزاولة العناد غير المجدي و "المتهور"

ثم ثمة أمر لا يفوتني كلنا نعلم أن وزارة الداخليه في تحديدها للمكان مخطئه ومخالفه للدستور والقانون ، ولكن يا اخوان المكان المناسب لنقض كلامها وتفنيده هو المحاكم وقاعة المجلس وليس الشارع ، في ظل مجلس مختطف و مجير بالأغلبيه المنبطحه وفي ظل حكومه لا تكترث للقضاء ان لم يكن قد مسته بدنسها ايضاً ، هل نجازف بتوريط الناس والزج بهم وكأن ثمة قضاء و مجلس سينتصران لهم اذا مست كراماتهم !! ...

هب أن الوزارة أقدمت على هتك القانون وهي التي فعلت بمجرد المنع ، هب أنها ضربت الناس وآذتهم من سينتصر لهم حينها ؟

هل تأخذ الأمور بالعناد !؟ ، أقول للشباب أنتم من سدد للحكومه لكمتين اثنتين و لو عاملناكم بالنقاط لكانت لكم اثنتان ولها الصفر ليس إلا ، فلا تجعلوها تثأر بمعيتكم  و بإفساحكم المجال لذلك ، لا تمتحنوا صبر الوزير على ما يكره كما يبدو لي ، ولا تحدو الرجل على أقصى احتماله فإن الضغوط ترد من هنا وهناك وفي الأمر سعةٌ بعد ، وساحة الإراده تنتظر العاقل الكيس الفطن ...

أنتم فعلتم الأسبوع الفائت ما يجعلكم متفوقين على الحكومه تجمعتم رغماً عنها و سرتم رغماً عنها ، الجمعه الأولى كانت لسبب وعندما توجهتم وجدتموها قد اغلقت فكانت الثانيه عناداً وكنا معكم فيهن حتى أتت الثالثه ...

ولا أرى للثالثه غير الإراده ، حتى لا تكونوا دماً آخر كدم عثمان سفك بغير ما ذنب ولم ينل سافكه الجزاء العادل وجرت على الأمه بسببه فتن هو منها براء ، فأستيقضوا أما فيكم رجلٌ رشيد !!؟ ...



هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

السلام عليكم

أخوي و حبيبي محمد تقبل تحياتي العطرة

خلنا نتحدث بالواقع انا الحمدالله متفائل باللي سوة الناس ولو ان العدد بسيط جداً بمقارنة اللي نسمعةبالدواوين وبخصوص تعليقك للذهاب للمحاكم السؤال هل احنا شعب ملتزم بالقانون؟! بالعكس صار في نوع من الافتخار بكسر القانون واستخدام الواسطة ويقول "انا والله رحت لفلان وضبطني و انا ماني عارف شنو و من هالكلام"
واسأل الشرطة بخصوص القضايا بالمخافر راح تلقى في كويتيين وبكثرة يصفون مع الوافد ضد ابن بلده لشىء تافة ومصلحة تافه بالقضايا المختلفة.

فا محمد حبيبي احنا عندنا مشكلة ما بين بعض وذبحتنا التفرقة وكسر القوانين والتغنى بالانساب وتحقير الغير مع ان نفس العادات والدين والمنطقة

وحب لأخيك ما تحب لنفسك لو طبقها غالبية الربع صدقني الحكومة بتمشي سيدة ونعيش بكرامة وراحة
وآسف على الاطالة تقبل تحياتي

أخوك مشاري السندي

الفرقد يقول...

حياك الله اخوي مشاري

بالفعل لازم نغير الامور على الصعيدين ، في ذواتنا والحكومه


حياك اخوي