للمناقشة ...

بإمكانكم مناقشة ما اطرح و التفاعل معه وتبادل الآراء على حسابي بتويتر alfargad@

الخميس، 29 سبتمبر، 2011

عودة إلى التدوين برفقة الرئيس الزائر ...

بعد غياب دام لأربعة أشهر ها أنا ذا أعود للتدوين إنه شعور لا يوصف وكأني ذلك الشخص الذي عاد الى الحياة من بعد نزاع من أجلها ، أو ليس نزاع لأجلها حقيقةً لأنه لم يكن يمنعني شيئ عن التدوين بإستثناء أنه هو ذلك الشيئ اللذي اذا ابتعدت عنه مره كلما طالت المده كلما كانت العوده أصعب تماما مثل الاعب الذي يغيب عن الملاعب وفي كل مره يريد العوده بعد غياب طويل يشعر أنه ليس الوقت المناسب لأنه فقد الرغبه بالعوده ، بالنسبه لي مرت أحداث كنت أرغب في أن أكتب عنها لكني عندما أفوَت اللحظه أشعر وكأن صوت ما بداخلي يقول إذا كنت لم تكتب عن الموضوع "الفلاني" فهل الموضوع "الفلاني" يستاهل أن تكتب عنه ، لكني الآن وأنا أكتب من جديد وأتنفس من جديد و أصف لكم شعوري وكأني ذلك الشخص الذي كان غريقاً ثم أخرج رأسه فجأه من وسط الماء و تنفس ، في هذه "اللحظه" أعلم أن الصوت الداخلي و بالعامي "ماعنده سالفه" فالكاتب يعبر والمعبر متحدث و المتحدث حي يعيش بين الأحياء ...

*****

الحريتي : حوَلوا حساباتي و زوجتي و أبنائي و أقاربي إلى النيابه بدون علمي و بدون إذني !! وحسبنا الله ونعم الوكيل ...

الحريتي "كذلك" : أتمنى إقرار قوانين لمنع الفساد و الفساد المالي و لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن !!

رئيس الوزراء بعد نيويورك إلى كندا للقاء رئيس الوزراء الكندي و رئيس البرلمان الكندي و بحث سبل التعاون و تبادل الآراء حول تجربة البلدين الديموقراطيه !!


هذين تصريحين للنائب الحريتي وخبر عن سمو الرئيس في الفتره الماضيه من الشهر الحالي لفتا إنتباهي بشده و سأعلق عليهما وفق ما أرى :

الأخ النائب الفاضل الحريتي تصريحه الأول و بشهادته يعترف أنه محل إدانه و فيما بات بعلمه في أكبر فضيحه ماليه تشهدها البلد و الثالثه في عهد الدون "ناصر" دام ظله العالي بعد فضيحة المصروفات و الشيكات الممنوحه للأيامى و الثكالى و الغارمين فوق الرقاب ، ورغم علم سعادة النائب بموقع الإدانه اللذي يرزح تحت طائلته وطائلة القضاء فيه يطالعنا بتصريح أقل ما يقال عنه أنه درس عمومي لأنه جزاه الله عنا خيراً لم يختص به فئه من الشعب فلقد كان التصريح درس في موضوع "سخرية القدر" هذا بالأضافه الى الجانب الكوميدي بالتصريح فهو يتحدث عن أنه يتمنى و كأنه مواطن عادي وليس بيده شيئ لا من أدوات دستوريه و لا رقابيه ، ومع هذا فأنا أطالب سعادة النائب المفدى أن يشرح لنا وفق نظرته الثاقبه لأموال الشعب أقصد الثاقبه للواقع ماهي الرياح التي تجري بما لا تشتهي السفن هل هي زملاءه المشتبهين عفواً أقصد النواب الذين يتغيَبون عن الجلسات أم الحكومه التي فتحت "الحنفيه" عالآخر أم ماذا يا سعادة النائب المُبَجل ؟!!

الدون "ناصر" سمو الرئيس صاحب السيره المبهره يجول في أرجاء المعموره حتى أني ما عدت " ألَحق " معه في تتبع أخباره و أين تحط رحاله في جولاته """ الرسميه """ التي لا غناة عنها لمستقبل أبنائنا و بناتنا و بلدنا ...

سموه السامي وصل إلى كندا في عرض جوله بدأها بسويسرا ثم نيويورك وكان يهم بنصرة إعلان الدوله الفلسطينيه لولا أن الكنديين وهم أحق بالمعونه و المساعده قد طلبوا منه الشَور و الرأي و أن يعلمهم أسرار الديموقراطيه الكويتيه التي أنقذها من الأزمات و المؤزمين و الفساد ، فهب سموه لنصرة كندا و إدراكهم بمقترحاته الناجحه و العظيمه و الخلاقه ...

ولكن سؤالي لسموه ماذا ستخبرهم "طال عمرك" ؟!

هل ستخبرهم عن فضيحة الملايين ؟

أم عن أن نواب برلمانك موقع شبهه ؟

أم أن البلد توشك على الشلل التام نتيجة سياسات الحكومه وتوجهاتها مع الزيادات و الأضرابات ؟

أم ، أم الكثير والكثير من الأمور التي إن قلتها لهم فسيقولون لك : فضلاً غادرنا لأننا لا نريد أن تفسد ديموقراطيَتنا و لأن بطون نوابنا لا تتحمل " الشاي بالياسمين " الذي تُكرم به أحبابك ، وقبل أن ترحل سيحجزون لك "مكوك" إالى القمر لأن رئيس يجول العالم وبلده تشهد هذه الأزمات هو رئيس "" زائر "" من القمر لذا ناشدتك الله أن تقطع الزياره و تعود إلينا و أجعل كندا بحالها أرحم ...



ليست هناك تعليقات: